تتواصل انتفاضة الثوار ضمن فعاليات الموجة الثورية الرابعة التي دعا إليها التحالف الوطني لدعم الشرعية في الذكرى الأولى لمحرقة القرن، التي ارتكبتها سلطات الانقلاب بحق المعتصمين السلميين بميداني رابعة العدوية والنهضة، للمطالبة بالقصاص من قتلة الشهداء ومحاسبة الانقلابيين والإفراج الفوري عن المعتقلين وعودة الشرعية الدستورية.
ونظم الثوار العديد من الفعاليات المناهضة للعسكر من مسيرات وسلاسل بشرية ووقفات احتجاجية بمختلف محافظات الجمهورية، للتنديد بالسياسات السياسية والاقتصادية الفاشلة التي تطبقها سلطات الانقلاب، رافعين لافتات منددة بالانقطاع المتواصل للتيار الكهربي وغلاء الأسعار ومنظومة الخبز الفاشلة، إضافة إلى استمرار غلق معبر رفع في وجه أهل غزة في أثناء العدوان الصهيوني عليها.
وكان التحالف الوطني قد دعا الثوار للخروج ضمن فعاليات أسبوع ثوري جديد تحت عنوان “القصاص مطلبنا”، استعدادًأ لانتفاضة 30 أغسطس القادم، مؤكدًا أن الاستمرار في الحراك الجماهيري الذي وقع خلال الأسبوع الماضي يحقق مطالب الثوار بانتزاع حقوقهم السليبة على أيدي العصابة الانقلابية.
وقال التحالف، في بيان له صدر أول أمس الأربعاء: “يحاصرالفشل المجلس العسكري ومندوبه في قصر الااتحادية الذي يبيع الوهم ويعيش فيه، بينما تتقدم الثورة وتكتسب كل يوم حاضنة شعبية تتمدد، ولن يفيد الانقلابيين ارتكاب مزيد من جرائم الإرهاب والعنف والخيانة والعمالة واغتيال العدالة والقتل بالزنازين أو تجاوز الخطوط الحمراء واعتقال الأطفال والنساء والاحتفاظ بالمرضى كرهائن في السجون، وسيتحتم عليهم الآن أو غدا الاستسلام للأمر الواقع الذي يخطه الشعب الثائر كل لحظة لوقف بيع مصر”.








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق